أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
939
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
كما تقول يا غلام ، وهو أقلّ الوجوه الخمسة في نداء المضاف ، وفي آخر الحديث فلما أصبحت وأردت الرحيل ، قالت يا ابن عمّ أنت والأرض ! فيما كان بيني وبينك قلت إنّه ! ع قولها : أنت والأرض ! الواو هنا بمعنى مع ، أرادت أنت مع الأرض في الكتمان ، كما يقال استوى الماء والخشبة ، والعرب تقول « أكتم « 1 » من الأرض » . وقوله قلت : إنّه إنّه : بمعنى نعم ، قال الشاعر « 2 » : ويقلن شيب قد علا * ك وقد كبرت فقلت إنّه ! وأنشد أبو علىّ ( 2 / 298 ، 294 ) : « 3 » وضمّها والبدن العقاب * جدّى ! لكلّ عامل ثواب الرأس والأكرع والإهاب ع والبدن أيضا : الرجل الكبير السنّ ، قال الأسود بن يعفر « 4 » : هل لشباب فات من مطلب * أم ما بكاء البدن الأشيب ؟ قال كراع : والبدن واحد أبدان الجزور ، وهي أعضاؤه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 298 ، 294 ) : وبيض رفعنا بالضحى عن متونها * سماوة جون كالخباء المقوّض ع هو لذي الرمّة ، وقد تقدّم إنشاده ، ومضى القول فيه ( ص 30 ) .
--> ( 1 ) مثل في الثمار 407 والمستقصى والميداني 2 / 100 ، 79 ، 106 . ( 2 ) ابن قيس الرقيّات من قطعة في د 142 وخ 4 / 487 وغ 4 / 71 والسيوطي 47 . ( 3 ) وقبله : ( ولو تذكّر البكري لنعى على القالىّ غفلته كما غفل شيخه في الجمهرة 1 / 248 أيضا ) قد قلت لمّا بدت العقاب وهي كلبة الشاعر والأربعة في معجمه 294 والمداخل 535 ول ( عقب وبدن ) والجمهرة 1 / 229 والبلدان ( الحقاب ) ، وتنسب للأسود بن يعفر وهو أعشى نهشل د 294 . ورواية البكري ( والبدن العقاب ) . وفي نسخة ك والطبعتين ( الحقاب ) . ( 4 ) الاقتضاب 374 ود 294 .